أسباب إلتهاب اللهات (لسان المزمار) وإنتفاخه داخل الحلق

لسان المزمار

يعبر مصطلح لسان المزمار أو ما يعرف (باللهات) عن النسيج الغضروفي الرخو الذي يوجد في مدخل الحنجرة ويحميها عند القيام بعملية البلع، ويعمل على حماية الرئتين والقصبة الهوائية من ولوج الأكل فيهما. وعند إصابة لسان المزمار بإلتهاب معين يتورم الغضروف وينتفخ، مما يتسبب في إغلاق القصبة الهوائية، والتي قد يؤدي انغلاقها الى االشعور بالاختناق أو في بعض الحالات الصعبة الى الموت. ويحدث التهاب المزمار غالبا بسبب عدوى فيروسية تشبه إلى حد كبير الإصابة بفيروس الأنفلونزا، ولا يرتبط التهاب المزمار بسن محدد، فجميع الفئات العمرية معرضة لمثل هذا النوع من الالتهاب. إلا أن الدراسات والأبحاث الحديثة أثبتت أن الأطفال الذكور هم الأكثر عرضة لهذا الإلتهاب، وفي غالب الأحيان ما يصابون في عمر سنتين إلى سبع سنوات.
وقد تسبب الإصابة ببعض الحروق أو الوذمات إلى الإصابة بأذى مباشر بالحنجرة، مما يسبب أيضا في التهاب (اللهات) لسان المزمار، وكما يعتبر التهاب السحايا والإنتان من أهم مسببات الإصابة بهذا الالتهاب. بالإضافة إلى الجرثومة المستدمية النزلية التي تسبب تعرض الرئة إلى التهاب رئوي مما يحدث التهاب لسان المزمار.

علامات تصاحب التهاب (اللهات) لسان المزمار:

  1.  تزايد في درجة حرارة الجسم.
  2. تعرض الحنجرة لالتهاب شديد.
  3.  صعوبة وألم في بلغ الأغذية وربما حتى في بلع الريق.
  4.  تغير واضح في الصوت ومخارج الحروف.
  5. ضيق في التنفس وخروج صوت خشن مرافقا له.
  6.  توثر وعصبية عند المريض.
  7.  سيلان للعاب من الفم متكرر وشديد.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب (اللهات) لسان المزمار:

  •  الأطفال الذكور.
  •  أطفال دو مناعة ضعيفة.
  •  أطفال غير ملقحين ضد البكتيريا المستديمة.

مضاعفات الإصابة بالتهاب لسان المزمار:

  •  انغلاق كلي في القصبة الهوائية، مما يؤدي إلى صعوبة في عملية التنفس.
  •  انخفاض حاد في مستوى الأكسجين بالجسم، وارتفاع ملحوظ في مستوى ثنائي أكسيد الكبون.
  •  تسمم في الدم.
  •  التهاب على مستوى الرئتين.
  •  الإصابة بمرض السحايا.

كيفية تشخيص المرض:

  •  إسعاف الشخص المريض وإحداث مجرى تنفس للرئتين.
  •  تتم عملية تشخيص للمريض عن طريق الفحص السريري باستعمال أنبوب الألياف الضوئية المرنة.
  •  كما يتم أيضا استعمال الأشعة السينية لتشخيص أي وجود لمشاكل في التنفس، ويتم تطبيقها على موضعي الصدر والرقبة.
  •  قياس كمية الأكسجين بالدم.
  •  أخذ صورة من الحلق وإجراء الفحوصات اللازمة عليها.
  •  القيام بتحاليل دم مخبرية لمعرفة نسبة كريات الدم البيضاء، والتي تحدد اي إصابة بالتهاب من عدمه.

سبل العلاج:

يمكن إعتبار أهم وأول خطوة في علاج هذا المرض هي المعالجة السريعة للمريض وتأمين الأكسجين الكافي له، والتأكد من قدرة المصاب على التنفس بشكل صحيح. كما يتم أيضا تثبيت أنبوب تنفسي داخل الرغامي من خلال الفم.ويتم استعمال المضادات الحيوية في المعالجة إذا كان السبب المؤدي للمرض سببًا فيروسيا، كما يتم أيضا معالجة بعض الحالات بواسطة “الفغر” الرغامي، ويتم من خلاله إحداث تقب جراحي مباشر في القصبة الهوائية في المنطقة التي تلي الانسداد.
وتتجلى سبل الوقاية من مرض التهاب المزمار بأخذ اللقاح الوقائي الذي يعطى للأطفال في مستشفيات الطفولة والأمومة المختلفة. كما يعتبر غسل اليدين جيدا وعدم استعمال الأدوات الخاصة من طرف الأشخاص الأخرين، واستخدام المعقمات الكحولية بشكل يومي من طرق الوقاية الجيدة ضد هذا المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox