الفنان الراقي والمميز نعمان لحلو يرقى بنفسه بعيدا عن فضيحة ما يسمى بدعم الفنانين المتضررين من كورونا

رسالة نعمان لحلو تأكد بالملموس سوء التدبير واللاعدالة بالمغرب

بعد الضجة الكبيرة التي اتيرت حول الدعم الذي خصصته الدولة لبعض أشباه الفنانين (مع بعض الاستثناءات) المتضررين من جائحة كورونا حسب الجهة المسؤولة عن هذا الدعم، خرج رائد الاغنية المغربية الفنان الراقي نعمان لحلو ببلاغ يعتدر فيه للمسؤولين عن قبول تسلم هذا الدعم ومطالبا المسؤولين بتحويله الى صندوق دعم كورونا ، وبهذا البلاغ يكون نعمان لحلو اعطى رسائل مشفرة لكل المشرفين على هذا الدعم بان الضرفية الحالية لا تحتاج المزيد من سوء التدبير واللاعدالة في توزيع المساعدات الإنسانية ومن الاولى توجيهها للفئات الهشة من المجتمع وجاء في نص رسالته ما يلي:

“اتخذتُ قراري بتوقيف عملية الإنتاج و امتناعي عن الاستفادة ؛ مطالبا الوزارة أن تحول المنحة المخصصة لمشروعي الفني إن هي شاءت الى صندوق كوفيد 19 ..

أعزائي :

تعاقدنا منذ عقود على الوصال الفني و الإنساني على أساس الوضوح و الشفافية … و لأن الموقف يستدعي المصارحة ؛ فإني التزاما بذات المبدإ و وفاء لما تقاسمناه من مصداقية ؛ و حرصا على الإبقاء على محبة المغاربة و دعمهم الذي يغنيني كل أنواع الدعم المادية و العينية ؛ أعلن من خلالكم للرأي العام ما يلي : لقد امتنعت عن أخذ الدعم مع توقيف تنفيذ الإنتاج لأعمالي الفنية في الوقت الراهن ؛ و رغم أن دعم الدول للمشاريع الثقافية و الرياضية و الفنية مقاربة تتسم بالعمومية على المستوى العالمي ؛

ورغم أن مِنَح هذا النوع من الشراكات في الانتاج تذهب افتراضا لدعم الانتاج ؛ و رغم أنني أشتغل في إطار ممأسس يحقق الشفافية الضريبية و يضمن العيش لمجموعة من الأسر ؛وتفاديا لأية حساسيات ، قد تصدر من بعض الزملاء الفنانين ، الذين لم يستفيدوا هاته السنة

إلا أن احترامي للمغاربة و ارتقائي بهم و من أجلهم ؛ و كذا حرصي على عدم التموقع في مناطق مشبوهة ؛ وحتى لا يكون هنالك أي سوء تقدير أو فهم أو تأويل ؛ اتخذتُ قراري بتوقيف عملية الإنتاج و امتناعي عن الاستفادة ؛ مطالبا الوزارة أن تحول المنحة المخصصة لمشروعي الفني إن هي شاءت الى صندوق كوفيد 19 ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox