تسريب تقرير أمريكي سري يصدم الجزائر و البوليساريو

فِي 25 – يناير – 2023 | 23:16 مساءً
الجزائر وأمريكا والمغربالجزائر وأمريكا والمغرب
تسريب تقرير أمريكي سري يصدم الجزائر و البوليساريو فِي التفاصيل،
صفعة قوية إضافية تلقتها مخابرات نظام العسكر الجزائري وصنيعته الانفصالية إثر تسريبات من تقرير أمريكي حول قضية الصّحراء المغربية.
وخلّفت التسريبات من هَذَا التقرير، الَّذِي أعدّه “مركز بروكينغ للسياسة الخارجية الأمريكية”،
صدمة قوية لـ”كابرانات” الجارة الشّرقية ومرتزقة “البوليساريو” فِي هَذَا الظرف الحسّاس الَّذِي تشهده المنطقة حالياً.
وممّا ورد فِي التقرير، الَّذِي جاء بعنوان “أمريكا ملزمة بإنهاء مِلَفّ الصّحراء فِي مجلس الأمن الدَّوْلِي لصالح المَغْرِب”، أن المملكة “حليف تقليدي، ومنذ عقود كثيرة، لأمريكا.
وتابع التقرير ذاته أن مَا عمّق علاقات المَغْرِب وأمريكا “اتفاق أبراهام” التاريخي، الَّذِي وقعه المَغْرِب مَعَ إسرائيل،
الَّذِي طوّر علاقات البلدين، تجارياً وصناعياً وعسكرياً وثقافياً، إِلَى مستويات أعلى بَيْنَ البلدين.
وذهب بعض المتتبعين إِلَى أَنَّهُ تمَّّ تسريب التقرير بِقَصْدِ من قبَل أجهزة تابعة لبلدان حليفة للمملكة المغربية،
ردّاً عَلَى الموقف الأَخِير للبرلمان الأوروبي ضدّ المصالح الإستراتيجية للمغرب.
وسيصبح لزاماً عَلَى الولايات المتحدة، بِحَسَبِ التقرير -تحالف مَعَ شركائها الدّوليين- الدّفع بقوة نَحْوَ إنهاء هَذَا النزاع المُفتعَل والقديم،
عبر الطرح المنطقيّ المغربي، المتمثل فِي تمتيع الإقليم بحكم ذاتي تحت السّيادة المغربية.

الجزائر خارج الحسابات الأمريكية

وَأَبْرَزَ التقرير ذاته أن “أمريكا” كَانَت دوما تؤيّد مواقف المَغْرِب السّياسية فِي المحافِل الدولية ومجلس الأمن،
وَأَن اعترافها بالسيادة المغربية عَلَى الصّحراء لبّ وجوهر هَذَا التوافق القوي بَيْنَ الدّولتين.
فِي غضون ذَلِكَ، يعدّ هَذَا الملف مكلّفاً للمغرب، سياسياً وعسكرياً، ويمتصّ من الميزانية العامّة ملايير الدولارات،
وَكُلّ ذَلِكَ ليس كافياً، بِحَسَبِ تقرير المركز، لإيجاد حلّ لقضية الصّحراء المغربية بَيْنَ أروقة مجلس الأمن الدَّوْلِي، لصالح المملكة.
فِي سياق آخر، أَكَّدَ التقرير أن المملكة المغربية تعدّ “نموذجا خاصا عَلَى مُسْتَوَى منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا فِي علاقتها مَعَ أبنائها من الدّيانة اليهودية”.
وتابع المصدر ذاته أن “الثقافة اليهودية تمثل جزءا مُهُمَا من التراث المغربي، كَمَا هُوَ وارد فِي دستوره، واليهود -حَتَّى لو كانوا إسرائيليين- يظلون قانونياً رعايا للملك محمد السادس وتحت حمايته المباشرة”.
كَمَا صادق المَغْرِب، عَلَى كافة الاتفاقيات الدّولية الَّتِي تكفُل حماية الأمن الرّوحي للأقليات الدينية، بَلْ عمل عَلَى تنزيلها عَلَى أرض الواقع،
وفق مَا أكّدت تقارير سفارة الولايات المتحدة فِي الرباط”، يتابع المصدر نفسه.
وَأَفَادَ التقرير أيضًاً بِأَنَّ المملكة تبنّت مواقف أمريكا فِي عدة أحداث سياسية دولية،
ناهيك عَنْ كون أجهزة الأمن فِي المَغْرِب كَانَت دوما وطوال عقود، “وفيةً للتعاون الأمني والاستخباراتي مَعَ الأجهزة الأمريكية”.
وشمل هَذَا التعاون، بِحَسَبِ تقرير المركز المذكور، عَلَى الخصوص ملفات محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.
كَمَا شمل مجال الاقتصاد، إِذْ “وجدت شركاتنا دعماً كَبِيرًا من السلطات المغربية،
وَكَانَت لَهَا الأسبقية فِي الاستثمارات الكبرى داخِل المملكة”، وفق مَا جاء فِي التقرير.
مواضيع مميزة أُخْرَى

عَنْ الموقع

المدونة الإِِلِكْترُونِيَّة vuseen هِيَ المدونة الإِِلِكْترُونِيَّة الأُوْلَى فِي المنطقة. مهمتها مُوَاكَبَة كل المستجدات والأحداث الجهوية وفق رؤية إعلامية مهنية تتوخى خلق فضاء تواصلي متفتح الآفاق يهدف إِلَى النهوض بالمجال الإعلامي عَلَى مُسْتَوَى الجهة ،فِي شكله الحالي و الانفتاح عَلَى المُسْتَوَى الوطني والدولي فِي إِطَارِ أنشطته المستقبلية
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

Vuseen.con Le premier blog de la région. Sa mission est de se tenir au courant de tous les développements et événements régionaux selon une vision médiatique professionnelle qui vise à créer un espace de communication aux horizons ouverts qui vise à faire avancer le champ médiatique au niveau régional, dans sa forme actuelle, et à s’ouvrir au aux niveaux national et international dans le cadre de ses activités futures.
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Aga-eco

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox