الرجاء البيضاوي مدرسة في الكرة والفن والثقافة، قدوة كل الفرق المغربية

 

حظّ الرجاء في هذا الوطن، تاريخيا، أنه كان منذورا ليعلمهم كيف يلعبون الكرة بكل شغف، بنكران ذات لا يمكن إنكاره. لم يكن مهووسا في عمق عمق التاريخ بالألقاب، كان مشغولا بتعليم الإخوة الصغار، وكان مسكونا بتقديم الفرحة. الفرجة كانت دينا فوق أرضية الملعب حين يلعب الرجاء، تودى بخشوع الناسكين.

اليوم الرجاء، وجمهوره، يثقف، ويعلم التواضع، ويرفع السقف عاليا على مُحدثي كل شيء.

من أوائل الفرقة تعلمنا الهدوء، هدوء الظلمي ومن سبقه ومن أتى بعده، وتركنا الضجيج لمن يجيده.

هذه الفرقة حجم الوطن.. تواضعوا لتتعلموا… هدووووووووء رجاء.

الرجاء للفرجة وفقط.. بلا أحقاد لم يعرفها بعض جمهورنا إلا عندما تصاغر من كان يفترض أن يكون ندّا.

لهذا، ولأننا فريق بهوية واضحة ومشبعة بالروح، نقول، سواء ربحنا أو خسرنا: “ديما خضرا”، بل إن كبارنا وجدناهم قد يحزنون إذا ربح الفريق دون أن يمتع ويقنع. في وقت كثيرون لا يعني لهم هذا الكلام شيئا: دوما تجدهم مهووسين بالنقاط، ونحن مجانين فرجة.

إذا أدركت معنى هذا يمكن تعرف ماذا تعني الرجاء، ولماذا هي بحجم الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox