رضوان الرمضاني ينتقد بقوة من يدافع عن أغنية (عاش الشعب) ويؤيد أخنوش الذي يهددهم بإعادة التربية

بعد الضجة التي خلقتها الخرجة الإعلامية لوزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش التي صرح فيها بكون من من يسب الملك والأشخاص هم أشخاص دون تربية ويحتاجون لمن يربيهم ، بإستعمال مصطلح يرمز الى التهديد والوعيد خرج الصحافي والمنشط الإعلامي رضوان الرمضاني بتدوينة على  مواقع التواصل الاجتماعي  تدعم وتأيد ما قاله أخنوش على  مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيها:

يقول أخنوش أو لا يقول هذا شأنه هو فقط، هو سياسي ورجل أعمال يتحمل مسؤوليته فكلامه… المهم عندي هو أن البلاد في مرحلة حساسة ومحتاجة للصراحة…

لماذا كل السياسيين مختبئين؟؟ لماذا دائما يتعاملون بمنطق “تفوت راسي وتجي فيما أرادت”؟ لماذا أغلبية “النخبة” تلعب دور المشاهد التي يتفرج؟؟؟ لماذا لم يخرج أي أحد ليقول “ما تقللوش الحيا على الملك عاش الملك”؟؟؟

هذا وقت الوضوح، يجب على الكل أن يساهم من جهته في إصلاح الوطن كلشي يخرج من رونضتو… لسنا بمختلفين بأن البلاد في حاجة لرجة من الإصلاحات، وتحتاج لنقاش صريح، ولكن تحتاج لكثير من الوضوح فالمواقف والقرارات سواء كانت شخصية أو متعلقة بالبلد … ليس بالضروري “واش معنا ولا مع الأخرين” ولكن على الأقل موقفك أن لا يكون دات البين “فين واقف انت”؟

هل سب الملك بكلام نابي ما دون الحزام والملابس الداخلية يعتبر مسألة عادية؟؟؟ هل كل من سب الملك بداعي سوء معيشته وتدمر وضعه الإجتماعي أو الإقتصادي يجب أن نتعاطف معه ؟ (خاصنا نتعاطفو معاه حيث زعما جريء)؟؟

لا يا أخي، (هذا رأيي طبعا)، هذه التصرفات غير مقبولة سواء في شخص الملك أو في أي كانت مكانته ( هاد الشي ما مقبولش)، وليس كل من يقول “عاش الشعب” يعني أن له  “حصانة”… ولا يمكن أن “عاش الشعب” تصبح سلاح لكل واحد يوظفو كيف بغى…

البلاد فيها عدد كبير من المحسوبين على “النخبة” السياسية والاقتصادية… لماذا لم يتحرك أي شخص (تقريبا لا أحد) وخرج ليقول  باراكا من قلة الاحترام للملك؟؟؟؟ هل هذه أحزاب تقدر تدافع عن البلد؟؟؟؟

بعض الشباب ديال الأحزاب اللي شبعو دواوين وسفريات مع وزراء أحزابهم ما يمكنش يأكلوا الغلة ويسبوا الملة… زعما حشومة نقول “خاص الاحترام للملك”؟؟؟

لماذا هذا الخوف كله؟؟؟ حيث خايف يشرملوك فالفايس بوك؟؟. ولا حيث كتسنى تدوز الموجة باش تعرف فين توقف؟؟؟

ماشي ضروري تخاف من الملك، ولكن خاص الوقار، والوقار لا يمنع من النقد الموضوعي… محتاجين تطوير “كفاءتنا الديمقراطية”… انتقد الملكية وانتقد النظام وانتقد اللي بغيتي ولكن باحترام… وبهذه الطريقة غادي تربح “الخصم” ديالك…

التهييج ما عمرو كيوصل لشي حل… التهييج ينتج الأزمات أكثر وأكثر… وهنا فين خاص يتدخل العقلاء… يلا باقيين شي عقلاء ( فحالة تواجد أي عقلاء) …

التعليقات

حمزة الحداج:

اول مرة اتفق معك 100% 👏🔝 نخبة سياسية عندنا خاص تفكر ننوض تخدم بلاد ماشي ك تخدم على كيفاش حصول على تزكية أو حرب الأحزاب …

رشيدة لمشاشطي:

كلامك كلو منطقي أخي المحترم، ولكن فين هي العقول اللي غادي تستوعب هادشي؟؟؟؟ هدا هو المشكل الأساسي، أما لو كان المغرب ارجع أحسن من أوروبا و ما جاورها 🤷🏻‍♀️

إسماعيل العلوي:

كان خير لو انك مادكرتيش اخنوش كانت التدوينة جيدة لكن ذكر صاحب النعمة تاع الاشهارات في الجرائد والراديوات الخاصة كما وقع له مع المنبطح قبل ان ان ينبطح ا نهار كان شاد المساء رشيد نيني كان عندو ثلاثة سنتيمترات في الصفحة الاولى مقابلة مع لارتيكل تاع قهوة المساء في جريدة المساء كاشهار لافريقيا تاع سي هم اخنوش لي كان العقد فيها هو 30 مليون مقابل داك المربع ونهار تجرء رشيد نيني كتب على اخنوش بالنقد صباح الموالي تم فسخ العقد …

عبدالله لمين:

لماذا لا تكون أكثر جرأة وتطرح سؤالا موضوعيا بسييييطا بين يدي أسئلتك المحرجة للأحزاب “التي تأكل الغلة وتسكت عن سب الملك” : لماذا انتقل الشباب من الهتاف بـ”عاش الملك” والتهافت على يد الملك لتقبيلها إلى سب الملك “تحت السمطة” ؟” .. الجواب على هذا السؤال هو المقدمة الضرورية لكل نقاش حقيقي !
أكتب هذا التعليق وأنا أعلم أنني “مهدد” بالبلوك كعادتك مع من توجعك تعليقاتهم رغم خلوها من كل إساءة لشخصك .. 😊

مصطفى الوجاني:

لن نختلف حول كون الاحترام قيمة أخلاقية راقية ومقياسا لدرجة الانتماء للإنسانية، إلا أن الأسئلة المشروعة والمطروحة بإلحاح تظل هي: لماذا نطالب دائما فئات عريضة من الشعب باحترام أقلية من الشعب لا “تسوّق” لبقية الشعب ولا تكن لحقوقه ومطالبه ومشاعره أدنى احترام؟ هل الاحترام يكون دائما من جانب واحد؟ هل هناك طبقية حتى في الاحترام؟ ما هي الحدود بين الاحترام (أو التوقير) والعبودية؟ وأخيرا، ألا يمكن تصنيف عديمي الاحترام في خانة غير الجديرين بالاحترام؟ مع احتراماتي.

معاد بوقطيطة:

فهم القرع شنو كيقول الفصل 179 من القانون الجنائي و الفصل 46 من الدستور المغربي : “شخص الملك لا تنتهك حرمته و للملك واجب التوقير و الاحترام”.
شفتي ياك مكاتبينش واجب الحب؟ ودير فبالك اخاي الرمضاني بلي الشباب المغربي مكيبغيوهش إلا واحد فئة من اللحاسة وصحاب الأوسمة من درجة دوزيام حلوف أما السواد الأعضم قلبو عامر من جيهت صاحب الجلالة والفخامة نزيدك أنا مكانحملوش ههه وإلى كنت مقدرتيش/مبغيتيش تهدر على أخنوش فسوقك هداك وحنا عارفين علاش.. أنا كنأيدك فالفقرة الأخيرة كاملة و على الحت ديالك باش كلشي يخرج من رونضتو #تحياتي رضوان ع الأقل أنت بعدا عبرتي على رأيك /إحساسك من جيهت الملك / أما إنتقاد الملكية باحترام فراه عداااد منهم كانو كينتاقدو باحترام و بحب راهم ف السجون كمثال الأخ ديالنا حميد المهداوي 🤫

عزيز العمراوي:

مكالش يجب احترام الملك،سب لمغاربة وكالهم خص نعاودولكم تربية بعيدا على مؤسسة القضاء،يعني لي بنتلوا شي حاجة ماشي هي هديك انوض دير شغل يدوا،غدا غيجي يكولنا عطيوني تفويض،الملك اسي رضوان خصوا يدير خدمتوا،واخنوش خص لي يوقفوا عند حدوا،يرجع 17مليار لي صرق،وديك ساعة عاد يهضر على التربية والاحترام.

كوثر التازي الشويطر:

ادا كانت النخبة ديالنا ينقصها الحنكة السياسية والوعي والتقافة والخبرة المكتسبة من الازمات اللي ما كيشوفوهمش كيفاش بغيتي هد نخبة يكون عندها شي دور زيد عليها شعب اللي ولا مغيب بواحد طريقة كتخلع ما كيقدش حتى يشكي على ورقة ديال الضوء والماء اللي هي شركة مخوصصة النخبة ولات كلها رجال اعمال كتبحت على المصالح والمارشيات فين يخشيو رجليهم ويديهم وياكلو وما يشبعوش

عائشة بنكيران:

عندما تقتل معنويا أي سياسي يتوفر على كريزما و شعبية و يمكنه تعبأ و تتحكم في الحياة السياسية بقرارات فوقية تتناقض مع مبادئ من يفترض انهم يحكمون فلن تجد أمامك إلا هذه النتيجة التي هي تحصيل حاصل، رغم عدم إتفاقي مع اسلوب النقد، لكني اختلف كثيرا مع مقاربة الدولة التي لم تترك حتى من ينتقد بشكل جد محترم ولك خير مثال في #المهداوي و #بوعشرين وغيرهم كثير.

عمر حمدان:

الاحترام خاص يكون متبادل بين الجميع ماشي حتا يتساب الملك عاد نخرجو نهضرو حتى ملي كتسابوا الناس البسطاء وولاد الشعب خصنا نهضروا حيت كولشي انسان وهدشي لي وصلنا ليه سببه عدم المبالات في سياسة الملك ملي كتشوف الصحة والتعليم والعدل مدمرين شكون في نظرك عندو جميع السلط وقادر يصلح ومقصار بزااااف هو الملك بكل صراحة وبكل احترام وبكل تقدير ملي الناس خرجوا في الحسيمة ودخلناهم نالحبس وعدبناهم راه كنزيدو نكبرو الهوة ديال الناس الكارهين للنظام واش المؤسسة الملكية مكتفكارش معيشاش في هاذ الأرض مكشوفش هدشي بزاف مدام الملك ميك ودايرين في هذ الشعب مبغاوا وهو ساكت كنتوقاع مكتار من هكا

عثمان لشهب:

لانه للأسف ديك النخبة التي تحدثت عنها عاجزة كل العجز عن انتقاد جلالته بمعجم اللباقة والاحترام، فخرج هؤلاء من حيث لا ندري، وانتقدوه بمعجم تحت السمطة كما قلت.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox