علامات تضخم الكليتين

دور الكليتين

الكليتين من الأعضاء الثنائية المتواجدة في جسم الانسان. توجد الكليتين على شكل حبة الفاصولياء (اللوبيا) و بحجم قبضة اليد تقريبا في الظهر على يمين ويسار العمود الفقري و تحت الأضلاع. تعتبر الكليتان من بين أهم الأعضاء المتواجدة في جسم الإنسان وتتجلى هذه الأهمية في كونها تصفي الدم من الفضلات و الأوساخ و تحافظ على توازن مكونات سوائل الجسم، حيث أنها تضمن بقاء مستوى الأملاح طبيعياً.وقد يحدث في بعض الحالات زيادة في حجم الكلية و هذا ما ثم تسميته بتضخم الكلية. ويحدث هذا التضخم غالبا بسبب عدم خروج البول من الكلية إلى المثانة و تراكمه بداخلها. من المهم معرفة كون تضخم الكلية لا يعتبر مرضاً بحد ذاته و لكنه يحدث بسبب مشكلة صحية أو مرض آخر. من الضروري والمهم جدا في مرحلة العلاج معالجة التضخم و المسبب معاً لتجنب المضاعفات التي قد تؤثر على صحة المريض.

ما هي علامات تضخم الكلية؟

في الحالة الصحية الطبيعية البول يخرج من الكليتين عن طريق الحالب ليصل إلى المثانة بضغط خفيف، و لكن هذا الضغط يتزايد إذا كان هناك احتباس في ذلك المجرى. وبالتالي استمرار الضغط لفترة من الزمن يسبب في زيادة حجم الكلى بسبب تراكم وتجمع السوائل و البول بداخلهما، و قد يؤثر ذلك على الأعضاء المجاورة للكلى أيضاً. إذا لم يتم معالجة ذلك المشكل فذلك قد يساهم في فقدان الكلى لوظيفتها و هذا ما يعرف بالفشل الكلوي.
إن سبب الانسداد و طول المدة الزمنية لهذا التراكم هو ما يؤثر في حدة ونوع الأعراض المصاحبة، و قد تبدأ الأعراض بالظهور بشكل سريع أو قد تتطور تدريجياً.أما في الحالات البسيطة فتتمثل الأعراض بكثرة عدد المرات و الرغبة في البول، و لكن هناك علامات أكثر حدة قد يحس بها المريض في الحالات الأكثر تطورا و هي:

  • مغص كلوي و ألام في البطن.
  • دوخة (غثيان) و قيء.
  • ألم في لحضة التبول.
  • في بعض الحالات قد يخرج بعض الدم مع البول.
  • الإحساس بعدم التخلص الكلي من البول داخل المثانة.
  • تزايد في درجة حرارة الجسم

إن انحباس تدفق البول يرفع من فرصة الإصابة بإلتهابات المسالك البولية و ذلك من أهم المضاعفات التي قد يسببها تضخم الكليتين و تتمثل أعراضه فيمايلي:

  • بول دو لون داكن.
  • ألم يرافق عملية التبول.
  • شعور بالحرقة خلال التبول.
  • تقطع في البول.
  • ألم في الظهر و في موضع المثانة.
  • تزايد في درجة حرارة.الجسم
  • رعشة أثناء التبول

إذا بدت تلك الأعراض واضحة على الشخص فيجب مراجعة الطبيب في أقصى سرعة. إن مضاعفات تضخم الكليتين و التهاب المجاري البولية قد تكون جد خطيرة، تصل في بعض الأحيان إلى مرحلة القصور الكلوي أو إرتفاع السموم في الدم، و هي حالات قد تنهي حياة الإنسان.

كيف يمكن علاج تضخم الكليتين؟

تتمحور عملية علاج تضخم الكلى في إزالة مسبب الانحباس الذي يمنع تدفق البول إلى المثانة، فإذا كان الانحباس في الحالب فيمكن للطبيب المعالج التوجه إلى أحد الخيارات التالية:

  • إدخال أنبوب عن طريق الإحليل إلى أن يصل إلى الحالب لتسهيل عملية خروج البول.
  • إدخال أنبوب كلوي يسمح بخروج البول من الكلية إلى المثانة.
  • استعمال المضادات الحيوية للسيطرة و منع حدوث الإلتهابات.
  • إذا لم تنجح تلك الخيارات مع المريض فإن الطبيب قد يلجأ لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانحباس سواء كان ندبة أو جلطة دموية، و يمكن أيضاً
  • استئصال الجزء التالف من الحالب و إعادة ربط الأجزاء الغير مصابة منه لإعادة استرجاع عمل الكلية بشكل طبيعي.
  • أما إذا كان هناك حصوات في الكلية فيجب إجراء عملية لإزالتها. يمكن إجراء هذه العملية البسيطة باستعمال المنظار و أدوات أخرى صغيرة، و ذلك بعمل فتحات صغيرة في الجسم  من جهة الخاصرة ليتم إدخال المنظار من خلالها. إن التشافي من تلك العملية يكون سريعاً و قد يصف الطبيب بعدها المضادات الحيوية لتجنب حدوث التهابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox