عمر الشرقاوي: الذي يفرض الإقتطاع من أجور المضربين ويحصل على ريع 7 ملايين لا يستحق ان يعطي الدروس

ثار الدكتور والمحلل السياسي عمر الشرقاوي على الخرجات المستفزة لرئيس الحكومة وأمين حزب العدالة والتنمية السابق عبد الإله بنكيران عبر حسابه على فيسبوك مؤكدا على أن الذي يحصل على ريع 7 ملايين لا يستحق ان يعطي الدروس ثم أضاف الذي حصل على ربع مليار سنتيم طيلة 32 شهرا، من معاش ريعي لم يساهم فيه بريال لا يحق له ان يفتح فمه في قضايا الوطن.

وفي تدوينة ثانية عاد ليذكر بشكل ثائر   بأن بنكيران الذي يرفع شعار الاجر مقابل العمل ويفرض الاقتطاع من المضربين، ويفرض مزيدا من الاقتطاع من معاشات الموظفين، ويحصل على معاش دون مقابل ودون ان يساهم فيه لا يمكن ان يمنحنا الدروس مضيفا أن:

“واش احنا تناكلوا التبن، راه ما كاينش اللي وصلنا لما نحن عليه لولا السنوات العجاف ديال حزب رفع شعار الاخلاق في السياسة فحول تلك الاخلاق الى تجارة رابحة، حولت عراة حفاة الى قوم يتطاولون في البنيان ويتنافسون في السيارات. لا تعطونا الدروس”

وكان الشرقاوي أيضا قد تحدث على العدالة والتنمية على أنه يخدم فقط ناهبي الضرائب الكبار معبرا عن ذلك ب

فاش تتشوف مقتضيات مشروع القانون المالي تقتنع ان شعار البيجيدي بمحاربة الفساد مجرد شعار انتخابي حصل به على الاصوات للوصول الحكومة ثم ترك الفساد يفعل ما يشاء. فما معنى ان تصدر الحكومة في قانونها المالي عفوا على المتهربين من الضريبة وتمتعهم بامتيازات لا يتمتع بها حتى الذين يؤدون ضرائبهم بانتظام؟ ما معنى ان تسمح الحكومة بتبيض الملايير من الدراهم المحصل عليها بطرق غير مشروعة وهي تدرك ذلك، بحجة ان هذا الاجراء سيضخ اموالا اضافية في الدورة الاقتصادية، وتنسى ان تلك الاموال معظمها مشبوه ومكتسب بطريقة غير قانونية ومتهرب من الضريبة ويستوجب المساءلة القضائية بدل الامتيازات والاغراءات. ما معنى ان استاذا مثلي تقتطع ضرائبه شهريا من المنبع بقيمة 38% ويؤدي ضرائب على الاستهلاك ورسوم اخرى، وتأتي الحكومو عند المتهربين واصحاب الاموال غير المشروعة وتقول لهم ادفعوا 10% واذهبوا انتم واموالكم طلقاء؟. هذه حكومة جشعة ما يهمها هو تمويل خزينة الدولة مهما كانت مشروعية الاموال لذلك اطلقت عفوا عن الاموال المهربة بالخارج والاموال المشبوهة بالداخل وفي المقابل رفض تعويض المواطن رغم صدور احكام قضائية ضدها. وبعد ذلك ترفع الحكومة في وجه الضعفاء شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة هذي هي محاربة الفساد والا فلا

بشكل هزلي قال الشرقاوي  أن أكبر عملية محاربة للفساد حققتها حكومة البيجيدي في نسخة بنكيران والعثماني، هي استصدار عفو شامل على مهربي الاموال للخارج والمتهربين من الضرائب واصحاب الثروات المشبوهة في الداخل. سيشهد التاريخ انه خلال ثمان سنوات عجاف قرر بنكيران ان يتضمن القانون المالي لسنة 2014 عفوا على المهربين لاموالهم للخارج ومسامحتهم دون حساب، وسيتذكر التاريخ انه خلال القانون المالي لسنة 2019 سيطلق العثماني نسخة ثانية من عفا الله عما سلف، لكنها موسعة لتشمل مهربي الاموال للخارج والمتهربين من الضرائب في الداخل. هكذا هي محاربة الفساد في تدبير حزب العدالة والتنمية، هذا هو الشعار العملي الذي ركب عليه الحزب للوصول الى الحكومة ”

تعليقات:

رشيد صبري:

مزال عندو الوجه باش يدوي.كون كان مواطن فالمستوى كن بحال هاذا راه فالحبس على مدار فالبلاد

حكيم جبرون:

يتقاضى اجره الثمين مقابلة الخدمات الجليلة التي قدمها للدولة

سعيد لعروسي:

أعرف بعضهم، كانوا حفاة عراة جوعى ومقطعة بهم الأسباب ،يعيشون على موائد الإحسان والعزاء ،لايفقهون في السياسة ولا التسيير حتى بعرة بعير ، لكن عاصفة غبراء حملتهم إلى دفة “الحكم” الذي حولوه إلى باب الإسترزاق !!!!
أو لم يشرعن لهم كبيرهم حصد الأخضر واليابس بقوله:حنا لاش جينا ؟!؟!؟

لحسن نبلاوي:

سؤال فقط…
عندنا مثال يقول : معمن شفتك شبهتك… سميها قاعدة.
الحكومة ماشي هي البيجيدي… ففيها احزاب اخرى… والمعروف ان هذه الحكومة جلبت سنوات عجاف. فهل منطقي ان شريك البيجدي يستسلم الشاهد ويكمل المشوار تحت اسم حكومة جديدة؟
اللي معارضش البيجيدي وهو في الحكومة وفي البرلمان في قوانين ضدا في القوانين والدستور كيف تعطيه ثقتك، وتقول غدا ممكن يغير ويمسح أخطاء البيجيدي؟ ماهو مساهم فيها؟
الحماق.. غدي يحمقو شعب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox