ملف الأساتذة المتذربين بين مطرقة السلطة والضغط الزمني والنفسي

بعد ترسيب 150 أستاذا متدربا التقطت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب فوج أبريل-نونبر 2016 وكذا متتبعي هذا الملف عدة  “رسائل”من مدبري هذا الملف (الدولة) منها ما هو صريح وماهو ضمني، وما هو خاص وما هو عام
الرسالة الأولى :
رسالة مفتوحة للشعب المغربي وأطيافه: “من فكر مرة أخرى في النضال والاحتجاج ضد قرارات الدولة فمصيره الإقصاء ..”
الرسالة التانية:
رسالة للأساتذة المتدربين: “لا صوت يعلو فوق صوت الآلة وكل من أراد أن يرفض أي قرار نأمر عليه ب “طحن مو” وهي محاولة لبث الخوف في صفوفهم حتى لا يقوموا مستقبلا بأي حراك أو التفكير في الانخراط فيه وتتم عملية التدجين بنجاح كما يقول يوسف علاكوش(الكاتب العام لنقابة الجامعة الحرة للتعليم).
الرسالة الثالثة :
صفعة جديدة للنقابات: “لإظهار ضعفها وأنها لم تعد ضامنة لأي حل، وبالتالي يفقد الكل الأمل فيها. وهو ما جعل النقابات التعليمية الموقعة على محضري الإتفاق 13 و21 أبريل 2016 القاضيين بتوظيف الفوج كاملا تعتبر أنه كذب عليها هي أيضا مما دفعها للإعلان عن مسيرة وطنية الأحد المقبل 19 فبراير بالرباط.
الرسالة الرابعة:
لأي مناضل حر (مفتش، مدير إقليمي، رئيس مصلحة …)حاول أو يحاول دعم معركة فوج الكرامة، وفي هذا الباب جاءت حملة الإعفاءات العشوائية لكل صوت يغرد خارج السرب.
الرسالة الأخيرة:
رسالة القوة التي تحاول السلطة إرسالها للجميع، وهي في الحقيقة دلالة ضعف لكونها مارست الغدر على الأساتذة المتدربين وطعنهم من الخلف.
إضافة إلى كل هذه الإشارات التي تبدو واضحة للجميع هناك من يفسر هذا التأخر في حلحلة ملف الأساتذة المتدربين بمحاولة الدولة ربح المزيد من الوقت حتى يمر الموسم الدراسي دون تسوية مالية لهذا الفوج إلا بعد مرور سنة 2017، وهذا ما جعل الدولة تجزء الملف إلى ملفات (أساتذة العرفان-التعويضات-الحوامل-المرسبين…) والحقيقة أن كل تأخر لا يزيد الأمر إلا تعقيدا حيث تزداد وثيرة وحدة الإحتجاجات.

ياسين عطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox