نقابي يكشف قيمة الأرباح الفاحشة التي راكتمها شركات المحروقات في عز الأزمة، ويطالب بتسقيف الأسعار

موقع vuseen | VuSeen
 
كشف الكاتب العام للَنْقابة الوَطَنِية للبترول والغاز، العضوَفِي الكونفدرالِية الديمقراطية للشغل، الحسين الِيمَاني، أن “الفاعلِين فِي قطاع الَمْحروقات راكموا أرباحا الفاحشة، ناهزت 50 ملِيار درهم، مُنْذُ تحرير الأسعار سنة 2016 حَتَّى نهاية 2022”.
ووصف ذات الَمْتحدث هَذِهِ الأرباح بأَنَّهُا “غير مشروعة”، داعيا إِلَى “إلغاء تحرير أسعار الَمْحروقات والعودة إِلَى تنظيم أسعارها، وتسقيفها عبر تخفِيض الضريبة الَمْطبقة، مِنْ أَجْلِ حمَاية القَدرة الشرائية للَمْواطنين”.
وطالب الِيمَاني، فِي الخبر الَّذِي أَوْردته يومية “الأحداث الَمَْغْرِبية”، فِي عددها الصادر لِيوم الخميس 19 يناير 2023، الحكومة بتسقيف أسعار الَمْحروقات، مَعَتبرا أن “10 دراهم للكازوال هُوَ سعر ممَكَّنَ تحقيقه”.
وَمِنْ جهة أُخْرَى، أَكَّدَ الَمْسؤول الَنْقابي أَنَّهُ “لو لَا سياسة تحرير أسعار الَمْحروقات، والَّتِي أقَدم عَلَيْهَا رَئِيس الحكومة الأسبق عبد الإلَهُ ابن كيران، لَمْا تعدى السعر اَلأَقْصَى، الَّذِي ستحدده السلطات الَمْعَنْية حَسَبَ السوق الدَّوْلِية وسعر صرف الدو لَار، 12 درهمَا للبنزين، و12,5 درهمَا للغازوال”.
هَذَا، وَإِعْتَبَرَ الكاتب العام للَنْقابة الوَطَنِية للبترول والغاز أن “العودة إِلَى تنظيم أسعار الَمْحروقات وتكرير البترول فِي الَمَْغْرِب ستمَّكن من الوصول إِلَى بيع لتر الغازوال الِيوم بأقل من 10,5 دراهم، عوض 14 درهمَا الَّذِي يباع بِهِ حالِيا”.
وخلص ذات الَمْتحدث إِلَى أَنَّ “مَعَظم الفاعلِين فِي التوزيع يطبقون حَتَّى الآن ثُمَّنا للغازوال بحوالِي 14 درهمَا، والبنزين 14,25 درهمَا، وهُوَ مَا يمثل زيادة بِقِيمَة درهم ونصف للغازوال، وأكثر من درهمين للبنزين”.
وطالب الِيمَاني باسترجاع “الأرباح الفاحشة الَّتِي اكتسبِهِا الفاعلون فِي القطاع بِشَكْل غير مشروع”، مِنْ أَجْلِ تخفِيف الأزمة الَّتِي يعشها الَمْغاربة، والَّتِي أثرت عَلَى قَدرتَهُمُّ الشرائية بِشَكْل کَبِير.
يذكر أن وَزِيرة إلَّاقتصاد والَمْالِية، نادية فتاح العلوي، كَانَت قَد ردت مؤخرا عَلَى إلَّانتقادات الَمْوجهة للحكومة بِشَأْنِ استمَّرار ارتفاع أسعار الَمْحروقات بالَمَْغْرِب عَلَى الرغم من تراجعها عالَمْيا.
فِي هَذَا السياق، كشفت العلوي أن “أسعار الَمْحروقات بالَمَْغْرِب تقاس عَلَى مثي لَاتها فِي السوق الدَّوْلِية، أي عَلَى أسعار الَمْواد الَمْكررة، ولِيس عَلَى سعر برميل الَنْفط”.
واعتبارا لذَلِكَ، أَوْضحت الوَزِيرة أن “التَغْييرات الَّتِي يعرفها سعر الَنْفط الخام لَا يمَكَّنَ عكسها مباشرة عَلَى أسعار الَمْواد الَنْفطية الأُخْرَى”، مشيرة إِلَى أَنَّه “عَلَى الرغم من تراجع أسعار برميل الَنْفط، فَإِنَّ انعكاس ذَلِكَ عَلَى أسعار الَمْواد الَمْكررة يأتي فِي مرحلة متأخرة”.
وفِي ذات السياق، أَكَّدَت الَمْسؤولة الحكومية أَنَّهُ “عَلَى الرغم من تراجع سعر الَنْفط، إلَّا أَنَّهُ فِي كثير من الأحيان يستمَّر ارتفاع أسعار الَمْواد الَمْكررة”، مسجلة أن “أسعار الَمْواد الَنْفطية العالَمْية عرفت مُنْذُ بداية سنة 2022 ارتفاعات غير مسبوقة تعود أساسا إِلَى الحرب فِي أَوْكرانيا الَّتِي كَانَ لَهُا تأثير عَلَى مجموعة من أسواق الَمْواد الأَوْلِية، وإِلَى إلَّاختلإلَّات الَّتِي عرفتها مسالك التوزيع واللوجستيك الَّتِي كَانَت وراء ارتفاع تكالِيف الشحن”.
وَشَدَّدَتَ ذات الَمْتحدثة عَلَى أن “ارتفاع أسعار الَمْحروقات الِيوم يرجع بالأساس إِلَى ارتفاعها عَلَى صعيد السوق الدَّوْلِية”، مبرزة أن “الِوِزَارَةِ حثت شركات التوزيع، فِي إِطَارِ الحِوَار الَّذِي يجمَعَها مَعَ هَذَا القطاع، عَلَى تَطْبِيق كل إلَّانخفاضات الَمْترتبة عَلَى انخفاض الأسعار الدَّوْلِية”.
وَتَجْدُرُ الإشارة إِلَى أَنَّ أسعار الَمْحروقات سجلت مستويات لَمْ تشهدها الأسواق العالَمْية للَمْواد الَنْفطية سابقا، حَيْتُ تعدى سعر الغازوال سقف 1475 دو لَارا للطن، بَيْنَمَا سجل متوسط السعر إِلَى غاية منتصف شهر دجنبر 1053 دو لَارا للطن، مقابَلْ مَعَدل كَانَ يقَدر بـ 593 دو لَارا للطن سنة 2021، أي بارتفاع فاق 44%، حَسَبَ مَعَطيات أدلت بِهِا وَزِيرة إلَّاقتصاد والَمْالِية.
وَمِنْ جهة أُخْرَى، أَكَّدَت العلوي أن السعر الَمْرجعي للبنزين وصل بدوره إِلَى 1612 دو لَارا للطن، وسجل مَعَدل 1031 دو لَارا للطن مقابَلْ 689 دو لَارا للطن سنة 2021، بارتفاع فاق 33%.

عَنْ الَمْوقع

الَمْدونة الإِِلِكْترُونِيَّة vuseen هِيَ الَمْدونة الإِِلِكْترُونِيَّة الأَوْلى فِي الَمْنطقة. مهمتها مُوَاكَبَة كل الَمْستجدات والأحداث الجهُوَية وفق رؤية إع لَامية مهنية تتوخى خلق فضاء تواصلِي متفتح الآفاق يهدف إِلَى الَنْهُوَض بالَمْجال الإع لَامي عَلَى مُسْتَوَى الِجِهَةِ ،فِي شَکَّلَهُ الحالِي و إلَّانفتاح عَلَى الَمُْسْتَوَى الوطني والدَّوْلِي فِي إِطَارِ أنشطته الَمْستقبَلْية
⇐ يمَكَّنَك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل إلَّاجتمَّاعي لِيَصِلَك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

Vuseen.con Le premier blog de la région. Sa mission est de se tenir au courant de tous les développements et événements régionaux selon une vision médiatique professionnelle qui vise à créer un espace de communication aux horizons ouverts qui vise à faire avancer le champ médiatique au niveau régional, dans sa forme actuelle, et à s’ouvrir au aux niveaux national et international dans le cadre de ses activités futures.
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Aga-eco

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox