فضيحة كبرى بالمغرب وزارة التربية الوطنية تصبح تحت وصاية وزارة الداخلية (السلطة المخزنية)

وزارة التربية الوطنية تصبح تحت وصاية وزارة الداخلية

تعتبر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من الوزارات الأساسية إلى جانب وزارة الصحة. لكنها تبقى بعيدة كل البعد عن وزارة الداخلية. غير أن الأيام الاخيرة أبانت عن تغلغل هذه الأخيرة (وزارة الداخلية) في كل الوزارات.

أحداث متسلسلة هي. بدأت بنجاح 150 أستاذا متدربا في مباراة توظيف 10000 استاذ، فوج ابريل 2016، بمنظور وزارة التربية الوطنية، ورسوبهم بمنظور وزارة الداخلية! حيث أكد مصدرنا من داخل وزارة التربية الوطنية على أن نسبة النجاح حددت في 100%، ليتم ترسيب 150 استاذ واستاذة فيما بعد. وقد تداولت بعض الصحف الوطنية والدولية، على أن سبب هذا الترسيب الممنهج هو، انتماء هذه الفئة لجماعات إسلامية منبوذة من طرف الدولة.

لم تمر إلا أيام قليلة حتى تفاجأت جميع القطاعات بمجموعة من الإعفاءات، طالت مجموعة من المسؤولين والمدراء والموظفين. وقد كان الرابط الوحيد بينهم هو انتماءهم للجماعات الاسلامية، كجماعة العدل والاحسان. والتي استنكرت بدورها هذه القرارات التعسفية في عدة مناسبات.

تم تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت عليها عبارة “سري جدا”، والتي كانت تطالب من أعوان وزارة الداخلية تحيين قاعدة البيانات التي تهم انتماء المواطنين المغاربة للجماعات الاسلامية، والتي وصفتها الرسالة بالمتطرفة والمنبوذة.

واليوم نقف على أخبار تفيد أن وزارة الداخلية استلمت قطاع التعليم بالمجال القروي. حيث من اليوم فصاعدا ستتكلف وزارة الداخلية بتسجيل الحضور بالنسبة للأطر التربوية بهذه المناطق القروية المعزولة، والتي تفتقر لأبسط ظروف العيش.
وتبقى تدخلات وزارة الداخلية في كل القطاعات، تشكل الكثير من الشكوك حول دولة الحق والقانون

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox