ولادة الرجاء البيضاوي من جديد بعد عودة أبنائها الى قمرة القيادة

مصداقية السلامي … مطالب الجمهور و روعة الحافيظي

يقول المحلل الناقد الرياضي جمال أحمد كنت من بين أول من رحبوا بعودة السلامي وتحديدا يوسف سفري٬ لمعرفتي بالقيمة التقنية للرجلين و بالغرينطا التي تتملكهما و لمصداقية خطابهما مع الجمهور الرجاوي ثالثا…
و في خضم الصحوة التي يعيشها الرجاء٬ ينبغي استثمار هذا المعطي على نحو مثالي بعيدا عن كل منزلق أو خروج عن النص على عكس الهرج و المرج الذي أتابعه و فيه كثير من المغالطات…
من حق السلامي أن يغضب٬ لأن غضبه يعكس صدقه و يعكس تعاقده مع جمهور الرجاء قبل أي كان… لأن جمهور الرجاء دعمه لاعبا ثم مدربا…
من حقه أن يغضب لأنه قدم لهم تصريحا رسميا يعدهم فيه ب 6 تعاقدات و لغاية اليوم لا تحرك فعلي في اتجاه تجويد المطالب وتفعيل رغبة الجماهير…
ومن حقه أن يغضب٬ لأنه ينظر لمستقبل المباريات الحارقة و البرمجة النارية وحاجته ماسة وملحة لقطع غيار جديدة توازي حلمه كما قال” أنا هتا للتتويج بالألقاب و ليس لألعب دور المنشط”


غضب السلامي لا يعني تمرده بقدر ما يعني إخلاصه للجماهير المطالبة بالإنتدابات ووقوفه في صفها…
لذلك على إدارة الرجاء أن تتحرك لأن النتائج الحالية ٬ هي الشجرة التي تخفي غابة الحقيقة … و الحقيقة أن الموسم طويل و شاق و فيه مطبات كثيرة…
هذا عن السلامي٬ فماذا عن الحافيظي؟ شخصيا و لما أعرفه عن هذا اللاعب تحديدا كقيمةأخلاقية قبل قيمته المهارية و الفنية٬ فأني سأصم أذني عن كل مايتم ترويجه عنه…


الحافيظي من طينة ” الصامت الناطق” لأنه صمته هو أحمل تعبير عن خلقه و رفعة هذا الخلق… وما اختلف شخصان رجاويان أم غيرما كون ابن أبي الجعد نعم اللاعب ونعم الرجل…
قد يغضب الحافيظي أيضا و ينبغي تقدير هذا الغصب٬ لأنه عائد من غياب بعيد ل 9 أشهر… و على الحميع تقدير ظروفه ووضعيته النفسية والشك الذي يحيط بلاعب تمزقت أربطة و أوتار ركبته …
وشخصيا أعلنت تشكيل الرجاء قبل مباراة السبيبة وكانت لدي معلومة أكيدةأن الحافيظي سيلعب أساسيا و كان مميزا في التداريب … ماذا حدث بعدها الله أعلم؟
لذلك و إن كان شعب الرجاء لا يحتاج لنصيحة…فالنصيحة لا تضر في شيء و ملخصها” السلامي رجل كلمة و مبدأ ومختلف تماما عن غاريدو وكارطيرون هذا لا نقاش فيه… و الحافيظي نسر قلبه أخضر و بلا مزايدات”
ملاحظة” صورة المنشور أسفله يتم ترويجه على نطاق واسع و ينبغي التحلي بالحكمة في التعاطي مع هكذا وقائع”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox