الإعلام المغربي ما زال تحت أوامر السلطة رغم كل الجهود المبذولة لتحرير هذا المجال وجعله مستقلا

في ظاهرة ليست بغريبة عن العارفين بقضايا الديمقراطية بالمغرب يستمر إنتهاك حرية وإستقلالية السمعي البصري الوطني وذلك بمنع الأستاذ والمحلل السياسي عمر الشرقاوي المعروف بإنتقاده الكثير لكل الإختلالات التي يعرفها الهيكل السياسى المغربي من المشاركة في إحدى البرامج المهتمة بالقضايا السياسية هذا الأخير نشر في صفحته على الفايسبوك هذا الخبر وجاء فيه :

وصلني ان مديرا بقناة ميدي 1 تي في طالب بمنعي من المشاركة في برامجها السياسية والتعليق على الأحداث بسبب انتقادي بشكل عابر لعزيز اخنوش قلت فيه ذات برنامج انه بالغ في مطالبه بتشكيل الحكومة، فاعتبر ذلك مديرنا -بعد اتصالات من محيط اخنوش- ان الأمر تجاوز محيط التحليل وان الشرقاوي غير مرغوب فيه.
اولا، اريد ان أخبر مديرنا والله حتى هنيتيني وانا أكتب هذا اسطاتو لاقطع معك شعرة معاوية، فانا كنت اتضامن مع القناة واحضر من الرباط إلى طنجة للمشاركة في برنامجكم بدون مقابل لاقتناعي بالمساهمة في تجويد العمل الاعلامي والسياسي.
ثانيا: اخنوش او بنكيران أو الياس او لشكر او شباط او غيرهم ليسوا محصنين اتجاه النقد، طبعا لا استهدف أحدا واحرص على الاحتفاظ بنفس المسافة لكن هذا لا يمنعني من انتقاد اخنوش ان رأيت ذلك.
ثالثا: انا لا يشرفني أن أحضر لقناة تريد توجيه كلامي او تستخدمني لتلميع صورة أحد او استهداف آخر.
الله يعطيكم الكنبس
الله يسمح لي 

الأستاذ عمر الشرقاوي الذي إتخذ من صفحته على الفايسبوك منبرا ينتقد من خلاله العبتية السياسية الموروثة عبر الأجيال ويدعو من خلاله إلى إصلاحات جذرية وفضح كل التجاوزات اللاأخلاقية التي تنخر بعض السياسيين لذيه آلاف المعجبين والمتابعين الذين يدعمون إنتقاذاته 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذا المتصفح الذي تستعمله بهاتفك يمنع ظهور هذه الصفحة، قم بنسخ رابط هذه الصفحة في متصفح أخر مثل جوجل كروم Google Chrome أو Firefox